مـنـتـدى الـفــلـكـة والـمـد عـلـى الـرجـلـيـن


 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 قصة الست أم أشرف .. تأدب (أبنة زبونة عندها)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 17
تاريخ التسجيل: 22/04/2013

مُساهمةموضوع: قصة الست أم أشرف .. تأدب (أبنة زبونة عندها)   الثلاثاء أبريل 23, 2013 9:16 pm

الست أم أشرف .. تأدب ( أبنة زبونة عندها ) ..

بس على طريقة أيام زمان ...



بقرية بمحافظة دمياط .. وبأحدى حواريها ..

تعمل الست أم أشرف ببوتيك ( فتحاه ببيتها ) ..

لبيع الملابس ..

و أشتهرت بجودة ملآبسّها .. وبتناسب اسعارها ..
ومع جميع فتيات .. وستات القرية

.. ست بالبلدي كده جدعة .. بتساعد الغير .. وبتسأل على كل أهل القرية .. بس ..

.. في قسوتها !!

... يا لطيف اللطف ..


.. ومن لسان زبونة عندها .. تدعى .. ام شهد ..
.. و هتروي اللي حصل معاها شخصيا ...

.. ومن ايدين الست أم اشرف ..



* * *


انا ام شهد 29 سنة .. عندي بنت شقية ..
( حبيتين ) ..
اسمها شهد 12 سنة .. يعني شقاوتها زيده عن باقي البنات ..
والسبب راجع .. لدلع أبوها ... ولأنها وحيدة ..
كل طلباتها موّجابة ..
اللي تحتاجها .. واللي ما تحتاجهوش ..

ومهما تعمل من غلط ... ما بتتعاقبش خالص ..

مهما كان الخطأ ده ..

كبير ... أو صغير ..


دلعها زايد ... لدرجة أنا ( بتّحرج ) لما تخرج معايا ...
... وتسيئ الأدب أحيانا ...

.. بيبقى شكلي محّرج .. وببقى بنص هدومي ..

.. وخصوصا ..

اني مقدرش أعملها حاجة أو أعاقبها ..

لأن الباشا أبوها ( منبة ) .. عليا أني محطش إيدي عليها نهائيا .. ومهما عملت .. أو سوّت ..

.. الموضوع ده أتسببلي بمشاكل كثيرة قوي .. بيني وبين جوزي .. ومن دون أي جدوى ..

... لدرجة كبّر ت دماغي .. و قولت ..

... مصيره هيعرف أنة على خطأ ..


.. وفي مرة .. وفي يوم خميس ..

كنا معزومين بكازينو أفراح .. براس البر

.. على فرح وحده جارتنا ..من عندنا هنا بالقرية ..

.. وبين الزغاريت للعريس وللعروسة ...

.. قبلّت صديقة ليا .. مقبلتهاش من شهور هيا من نفس قريتنا بس لبسة ( فستان ) .. طالع عليها يجنن ...

سألتها عن البوتيك اللي جيباه منه ...
قالتلي ...

انها جيباه امبارح بس .. ومن عند الست أم أشرف ..

إللي كان احساسي وأنا بسألها السؤال .. إنها جيباه من عندها ...

حقيقي ده زوق أم أشرف .. ولأنها كمان متعوده .. تجيب الجديد خصوصا يوم الاربعاء ..

.. ورحعنا من الفرح .. انا وجوزي وبنتنا ألأمورة شهد .. بعد ما قضينا يوم جميل براس البر ..

* * *

إستئدنت من جوزي عشان اروح للست أم أشرف يوم السبت .. وأشوف الجديد عندها ..

وافق أبو شهد و قالي ..

( روحي وهاتي كمان الحّجات الجديدة و إللي نزله السنادي .. لشهد ) ..


بعد المغرب كنت عند الست أم أشرف انا وبنتي شهد ..
شفت الحجات اللي جيّباها .. ( تحفه بجد ) كلها أصلا تجنن

أم أشرف عندها زووق بالشرا ... وهيا أصلا معروقة بكدا
لقيت عباية للخروج عندها .. جيّت مقاسي تماما .. لا وموديل السنادي كمان ..

وبعد ما طويت ( العباية ) ..
جيت .. أشوف الحجات إللي نزله جديد عندها .. ولبنتي شهد ...

فشفتلها شويه حجات من بناطيل و قَّمصان .. وشربات وبلوزات .. الحقيقة كلها حجات جميلة عليها لأنها من اختيار ألست أم أشرف ..

ما خبيش عليكم .. كنت حّطه إيدي على قلبي .. ولمشوار أم أشرف ده ..

خفت لشهد تحّرجني .. وتسيئ أدبها عندها ..

وأنا مستحيل هقدر أتكلم مع أم أشرف ..
لأن شخصيتها جامده وقويه .. وده على فكرة مش بشهاتي ...

بشهادة كل أهل القرية ومن صغيرها .. لكبّيرها ..


* * *

ودخلّت شهد تقيس بنطلّون .. إخترتهولها ألست أم أشرف
.. وهيه بتقيس ..
غلبتني .. وغلبتها ..
وبعد ما كلّمتها وقولتلها .... عيب يا شهد ..
بطلي دلع وقلة أدب بقى ..

.. أخدت (شهد) الشنطة إللي بيها ( عبيتي ) .. ومن على كرسي الانثرية ورمتّّها على الأرض ..

,, ملقتش الا و ألست أم أشرف طالع من إيديها حته (قلم ) جامد ونازل على وجهها لدرجة .. أنا أتفزعت ..
والاكثر مني شهد نفسها ..

زي إللي كان نايم سنين ..وفي غيبوبة ..
وفجأة .. صحى كدا ... وفاق ..

بصراحة ما نطّقتش بولا كلمة .. مع الست أم أشرف ..
وخصوصا لما قالتلها ...

أدخلي بالاوضة ديت يا سفلة ...

.. ياللي ما تربتيش أصلا ..


لأول مرة بكت شهد قدامي ..

وجيه كمان تيجّلي وتقولي الّحقيني ..يا ( ماما ) ,,

.. في عرضك يا ( ماما ) ..

ردّت ألست أم أشرف .. بس لّيا مش ليها
... إخرسي حالص ..

... هتعملوا في البيت دي ايه تاني ..

..هتعلّموها ايه كمان ..

بااااااااااس .. ولا نفس ..

.. إسكتي يا أم شهد خاااااااااالص ..

.. إسكتي ..


... و ( سكت ) ..


مسكت أم أشرف شهد بأيديها و دخلتها .. لأوضة تغيِر الملآبس .. إللي بالبوتيك ...

على قد ما عيطت شهد لأم أشرف و على قد ما إتّرجتها

وخلاص يا أبلة مش هعيدها تاني .. والله ..

على قد ما كنت فرحانة بجد ..

و حسيت إني ..

ولأول مرة أعمل حاجة مفيدة للبيت دي ..

وخصوصا لما ...قّعدتها و على الأرض ..

نيّمتها على ظهرها ..

لدرجة أنا سألتها...

( هتعميلي فيها أيه ..يا أم أشرف ) ..


ومفيش على لسان السّت أم أشرف إلا كلمة ...

إخرسي خااااالص

و قالت لشهد .. وبكلمة وحده ..

إقلعي الجزمة و الشراب يا لله يا يبت ..

.. يا لله .. وبسرعة يا لله ..

بصتلي ألست أم أشرف و بحزم ..

.. و قالتلي ...

إنجري .. وهاتي العصاية إللي فيها الحبل و ألخرزانة إللي جمبها .. من ورا الكرسي إللي هناك ده .. يا لله يا لله

وزي ما قالت رحت وجبت ....

إديت الفلكة بأيديها بعد ما وقف قلبي من الرعب وأنا شيلاها ..

مسّكتني .. طرفها ..

... ومسكت هيّا الطرف الثاتي ..

وبعد ما لفت حبل الفلكة على رجلين شهد ..

.. وإنشدت رجليها الأثنين وجمب بعض ..ولفوق ..

مدّت ألست أم أشرف أول خرزانة و على رجلين شهد ..

وبالثالثة ما قولكمش إيه إللي حصل بيا .. و قبل صراخ بينتي شهد ..


شخطت أم أشرف فيا وقالت ..

والله العظيم ..

هفك رجليها .. من على الفلكة ..
وهعلقك .. وهمدك بدالها ..

... سيبيني أصلح بالبينت ..

إللي أقدر أصلحوا فيها ..

( سكّت ) ..

وقلّت بعقل بالي ..

( كلامك صح .. يا ست أم أشرف ...

... إأديها .. إديها ..
.. وعلى رجليها ..
.. وعشان تتربى ) ..


* * *


.. مد ألست أم أشرف على رجلين شهد ,,

.. حقيقي كان جااااامد ..

.. يعني ( مد تّربية .. مد تأديّب .. بتاع أيام زمان ) ..
.. عشان كده ..

رجلين شهد إتعلمت من خرزانات المد ...

وبسرعة ..

* * *

لأول مرة .. أسمع بنّتي شهد .. بتقولي ..

... حرمت يا ( ماما ) ..

... والله حرمت ..

.. خلاص والله ..

.. خلااااااااص ..

أبوس إيدك ورجليكي ..

آه .. اااااااااااااااه ..

.. رجليا ..

... اه اه اه اااااااااااااااااااه
... حرمت ..

حرمت يا ( ماما ) ..

ااااااااااااااااه ... رجليا ..

.. حرمت يا ( ماما ) خلاااااص ..

اااااااااااااااااااااه ..

اها اها اها اها ..

خلاااااااااااااص ..


* * *


.. أهي دي الكلمات إللّي كان نفسي أسمعها منها ...

.. ومن زمان قوووووووووي ..

.. وأنا متأكده ..

... أن الفلكة ديّت .. ح تفيدها بحياتها كثير ..
.. ولعلمكم ..

كانت الفلكة دي موجودة على أيامنا ..

أيام التربية الصح ..

مش دلع جيل أليومين دول ..
كنا لما نسمع أسمها .. بس .

.. ( ننشف ) ..


أنا دوّقتها .. كثير و أنا صغيرة ..

.. و صدقوني ..

فادتني بحجات كثيرة قوووووي ..

* * *

( جمّدت .. قلبي .. )

... مهمنيش صراخ شهد خالص ..

.. و لا قساوة ألست أم أشرف ..
.. و هيا عمّالة تمدها ..

.. وعلى رجليها ..

بس إللي أكتشفتوه ..


.. و بيني .. وبينكم ..

أن ألست ..أم أشرف .. و زي ما عندها خبرة وذووق بالملآبس ..

.. عندها كمان .. خبرة و فّن .. بالمد على الرجلين ..

.. وده .. واضح أصلا من طريقة مسكها للفلكة ..

.. يعني تحسٌوها وهيا بتمد .. كدا ..

بتوزع الخرزانات .. وعلى رجلين شهد ...

.. و بأسلوب فني و متميز ..

.. وعارفة كمان فين تمدّ ..

و فين متمدّش ..
و أمتى تزود المد ..

و أمتى تخففة ..


.. كمان عارفة .. إزاي تدووق إللي بيتمد ..
رهبة الخرزانة .. ولما تسمعه بس صوتها ..
وأمتى تدوقها طعّمها .. وعلى رجليها ..

حقيقي يا ست أم أشرف .. عتدك خبرة وفن ,, بالمد على الرجلين .. وعلى الفلكة ...

* * *

ما نزّلتش رجلين شهد إلا ... بعد ما ذوقتها فلكة ..


.. وعلى طريقة أيام زمان ..

.. أنا متأكدة ...

... إنها هتفيدها كويس بحياتها ..


* * *

قعدت شهد تعيط .. ومتّمددة و نايمة على الأرض ..

معّرفتش تقوم على رجليها ..

بصتلي أم أشرف .. وندهتلي ,,

,, سبيها دلوقتي كدا شويه ..

...و ما تقّلقيش عليها ..

وإدخلي للمطبخ و أعمليلي قهوة ..

وهاتيهالي .... برا بصالة العرض ...


* * *


.. وعملّتلها أحلى فنجان قهوة ..

.. وبأحلى وش ..

... وقلت أما أدردش .. معاها حبة كدا ..

و أشوف
.. جابت الخبرة بالمد وبالفلكة ..
.. إزاي ومنين ؟؟

... وبدأت أسألها ؟؟

.. ومن إمتى يا أم أشرف ..

.. الفلكة ديت عندك ..؟؟؟

... جوبتني ..

فكرة البنت إللي كانت بتشتغل هنا السنة
إللي فاتت .. ؟

.. قولتلها آه .. مش أنسة سمر ..

قالتلي .. دي إتجوزت .. من ثلاث شهور كدا ..

.. ضحّكت ليها ..

... و سألتها ..

طب إيه علاقة سمر ... بالفلكة ..

يا أم أشرف ..


* * *


قالتلي ,, ماهي سمر دي .. هيا إللي خلّتني أعمل الفلكة ..

.. وأسيبها هنا بالبوتيك ..

.. قولتلها إزاي ؟؟

ردت .. ألست أم أشرف عليا وقالت ..

بصي يا أم شهد ..

.. سمر دي كانت بنت .. بتشتغل بمياعة ..

... لا إنتظام بالمواعيد ...

... ولا بتنظف البوتيك كويس ..

كمان عدم ألأحترام .. بالتعامل مع ألزباين !!!


.. وحّجات ...

... وحّجات ...

خلتني .. ندهت لعم أبو أحمد النجار ..

إللي ورشته قدامي ..

وقلتلوه يخرملي ..

العصايه ديت .. ومن الطرفين ..

... ( من هنا ... ومن هنا .. ) ..

!!! حتى هو ضحك .. وقالي لما جبهالي ..

.. ( إتفضلي يا أم أشرف .. ولّقتوا ... مجهز بيها الحبل كمان ..) ..

.. يعني طلع أبو المفهومية .. وجبهالي على الجاهز ..

.. وإللي عجبني بمفهوميت ( عم أبو أحمد ) ..

.. إنو حاطت بيها حبل ناعم ..

.. ومبيجرحش الرجلين .. (هههههههه) ..

و كأنه .. عارف ان إللي هتتعلّق وهتترفع عليها بنات ..

.. و بس ..


* * *

.. أتغيرت سمر .. بالكامل ..

ومن أول فلكة إتّمدت وإترفعت عليها ..

... وبقّت تمّشي على عجين ..

... وما تلخبطوش ..

.. ومن يومها .. بقى ( حطيت ) ..

.. الفلكة .. ديت بالمحل ..

و إللي بتّعوزها من الجيران .. بدهالها ..

وبتّستعملها ..

..وبتجبهالي تاني ..

( قولتلها .. ) .. ومين أكثر وحدة .. إستخدمتها .. يا أم أشرف .. ؟ ؟


جوبتني ..!!

.. كثير ..

.. بس إللي كانت على طول ..

.. ( أم سارة ) ..


رديت عليها وقولتلها ..

آه .. آه ..

دي سارة بنفسها عيزة
.. وفي كل يوم فلكة ..

.. دي شقية زي شهد بنتي ..

.. قالتلي ..

.. دا كان بالاول ..

.. وقبل ما تتمد مني وعلى الفلكة دي ..

.. وتعالي شوفيها ..دلوقتي ..

.. أمها كانت بتمدها بدلع ..

و أول إمبارح ندهتلي ..

وداقت من إيديا ..

.. فلكة على كيفك ..


.. ضحكّت .. وقولتلها ..


.. بالهنا و الشفا ..


.. سألتها سؤال .. وحقيقي كّنت مكسوفة .. إني أسألوا .. وقولتها ..

أم أشرف .. إنتي مّديتي عليها وحده كبيرة شوية ..! !

يعني أكبر من سمر ...

.. يعني ( قديٌٍٍ ) .. كده ..

لقّتها بصّيت بعنايا .. وقالت !!


.. ! تقصدي حد بيحب الفلكة وكدا ..

.. قولتلها ..

.. يعني آه ..

.. بصراحة أنا بسمع إن في ناس بتحب الموضوع ده ..

.. وده حقيقي ..يا أم أشرف ..

قالتلي ..

... أيوه .. حقيقي ..


.. قولتلها إزاي ؟؟؟

.. جوبتني ..

.. في إللي بتبقى محتجاها ..

.. في إللي بتّحبها تكون .. خفيفة ..

.. يعني تعقد على الأرض ...

.. أو على كرسي ألأنثرية ده ..

... وتتلف رجليها .. جوا حبل الفلكة ...

... وتتمد ..

... بس مد خفيف ..

.. زي المساج كدا ..

.. يعني حاجة بتنشط الدوره الدموية كدا ...

.. وفي إللي بتكون محتجاها ..

.. وأكثر من فلكة شهد ..

.. زي فلكة سمر ..

إللي أتمدت .. وإترفعت عليها ..من شهر كدا ..


... قولتلها .. من شهر !!

.. دا بعد ما أتجوزت بقى ..

.. قالتلي .. بعد شهر جواز .. لقتها جيّالي ..

وطلبت مني .. إني أمّدها على رجليها .. وعلى الفلكة ..
ديت ..

قولتلها ... ليه ..

ردت عليا أم أشرف ..

كانت مزعلة جوزها ..

هيا إرتبطتت .. بواحد طيب .. وأمير ..

.. وزووق جدا ..


.. وفي يوم لقتها ..جّيالي .. وبعد شهر بس من جوازها ..

وقالتلي ..

أنا مقصرة .. يا طنت أم أشرف قوي مع جوزي ..

لا بعمل ألأكل بمعاده ..

ولا بصحى بدري ..

وأعمله فطاره ..

وهو ما بيحرمنيش من أي حاجة ..

وكمان كذبت عيه إمبارح ..

وعشان كده ..

.. عيزاكي ترفعيني ..


على الفلكة ..


وتمديني على رجليا .. و جاااااااااااااامد ..
.. محتاجة يا طنت ..

لفلكة تأديبية .. و من إيديكي ..



.. ( دخلّتها جوا ) ..

بالأوضة إللي قعدة فيها ( شهد ) .. دلوقتي ..

أوضة تغير الملآبس ..

.. أصلا هيا عارفها كويس ..

.. قلّعت الجزمة والشراب ..

... و إتمدتت ..

.. على رجليها ..

و بالخرزانة إللي انتي شفتيها ..

بس أكلت ..
.. من إيديا ..
.. حتة فلكة ..

تستاهل كل وحده زّيها ..


.. والله يا أم شهد ..

.. ما ( همنيش ) صويتها ..

و لا ..

.. إسترجائها ..


... منزّلتش رجليها ..

.. من على الفلكة ..

.. إلا ..
. بعد ..

.. ما أتعّلمت رجّليها بالمد جااااامد ..

( حمار ) رجليها .. أكثر من حمار شهد ...

.. بعد الفلكة كدا ..

رجلين سمر .. من النوع الناعمة .. وحساسة كدا ..

إللي هيبصلها ..

.. هيرف أنها إتمدت عليهم ..

.. وجااااااااامد ..

.. ( ضحكت أنا ) .. وقلتلها ..

.. بالهنا و الشفا ..


دي فعلا .. يا ست أم أشرف كانت محتجاها ..


.. قالتلي جدا ..

لدرجة .. إتّحججت .. من جوزها ..

وعشان .. تخرج و تجيلي .. ( قالتله ) إنها رايحة للصيدلية .. عشان تجيب شريط .. بتاع الشرطة والشرطتين ..
قولتها .. اه ..
ربنا يوفقها .. ويطعمها ( البيبي ) يارب..

وقولت ( بعقل بالي كمان ) ..

( وآآآهي الفلكة بردوا .. أحلى دوا ..)

.. وفجأة ..


.. لقيت أبو شهد جوزي بيتصل بيا ..

و بيّعرفني إنوا ..
جاي للبيت بعد نصف ساعة ...


أخدت شهد .. والّهدوم إللي إشترتها ..

وأنا خارجة .. من بوتيكها ..

وش وشتها ..

.. بوذنها ..

.. ح فوت عليكي ولوحدي .. بكرا ..

.. بعد صلاة المغرب كدا ..

.. بس ..

ما تسلّفيش .. إللي بالي بالك ..

.. لأي جاره بكرة ..


... ضحكت ألست ..

.. وقالتلي ..

.. ههههههه ..

وأنا هكون مستنياكي ..

. خلاص .. جهزيلي نفسك ..

و ..

تعاليلي بكرا ..


.. و بالهنا
.. و

الشفا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfalaka.7olm.org
 

قصة الست أم أشرف .. تأدب (أبنة زبونة عندها)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الآيات الست وأجوبتها‎
» الحلقة 21 من برنامج الست غالية وطريقة الكبسة السعودى سلطة فاصوليا بيضا عصير بطيخ مهلبية بالشيكولاته

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى الـفــلـكـة والـمـد عـلـى الـرجـلـيـن :: قسم قصص الفلكة والمد على الرجلين-